مـنـتــدى نـــــــــور العـــــــــالم يرحب بكم

مـنـتــدى نـــــــــور العـــــــــالم يرحب بكم

أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ
 
الرئيسيةNOR AL3ALMبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا أربعة أناجيل ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مونيكا
+ † + † +
+  †   +  †   +
avatar


عدد المساهمات عدد المساهمات : 578
الانتساب الانتساب : 03/01/2010

مُساهمةموضوع: لماذا أربعة أناجيل ؟   الثلاثاء مايو 25, 2010 3:12 pm

ما معنى كلمة إنجيل؟ ولماذا توجد عدة أناجيل؟



لإنجيل كلمة يونانية تعنى البشرى أو الخبر المفرح ، ومضمون هذا الخبر المفرح الذى يريد أن يزفُّـه الله إلينا هو أن الله يحبنا نحن البشر،ولا يريد لنا أن نهلك فى الجحيم بسبب خطايانا، ولهذا فقد دبَّـر لنا بمحبته ورحمته ونعمته وحكمته طريقة يفدينا فيها من هذا المصير المظلم الرهيب، وهكذا تجسد كلمة الله، المسيح، ومات على الصليب نيابة عن البشر دافعاً عنهم ثمن خطاياهم وأخذاً عنهم عقابهم الذى يستحقونه، لأن أجرة الخطية هي موت. والموت يعني موت روحي أو بكلمات أخرى إنفصال عن الله.
لقد أعتبر الله آلام السيد المسيح وموته علىالصليب معادلاً للعذاب الأبدي الذى سيقاسيه كل البشر فى جهنم، ويستطيع كل من يؤمن بالسيد المسيح وعمله على الصليب ويتكل عليه أن ينال غفراناً كاملاً لخطاياه، إن الله قد أصدر عفواً عاماً عن كل الناس من عقاب خطاياهم، ولكن لا يستطيع أن يتمتع به أي بهذا العفو إلا كل من يقبل فداء المسيح، أو موت المسيح البديلي عنه. قال السيد المسيح " لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية " ( يوحنا 3: 16 ).
كما قال " الذى يؤمن به لايدان والذى لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن بإسم إبن الله الوحيد " ( يوحنا 3: 18 ) ، ولقد كانت قمة الخبر السار قيامة السيد المسيح من بين الأموات التي أثبتت حقيقة الحياة الأبدية وأكدت كل ما قاله السيد المسيح عن نفسه .
إذاً لا تعنى كلمة " إنجيل " كتاباً منفصلاً بحيث يمكن التوهّـم أنه يوجد لدينا أكثر من إنجيل،فلا يوجد لدينا إلا خبر سار واحد وهو بأن هناك خلاصاً لأى إنسان مهما كانت خطاياه من خلال إيمانه بالمسيح. يتكوَّن العهد الجديد من سبعة وعشرين سفراً يُعتبر كل واحد منها جزءاً من " الإنجيل " لأنها تتناول موضوعاً واحداً متكاملاً وهو الله وذاته ووحدانيته ونوعها وعلاقته بالإنسان ومحبته له، فلا يوجد لدينا إذاً عدة أناجيل وإنما إنجيل واحد، فالإنجيل حسب متى مثلاً لا يعتبر الإنجيل كله، كما لا يعتبر الإنجيل حسب متى ومرقس ولوقا ويوحنا معاً الإنجيل كله، بل هى أجزاء من الإنجيل فهناك أيضاً سفر أعمال الرسل والرسائل وسفر الرؤيا، وهذه كلها أجزاء من الإنجيل.
بالنسبة للإنجيل حسب روايات متى ومرقس ولوقا ويوحنا، فقد قاد روح الله القدوس رسل المسيح إلى كتابتها بحيث يكمّل بعضها بعضاً، فلقد قاد القديس متى فى الكتابة إلى اليهود، فكتب لهم عن المسيح الملك الذي تمَّت فيه النبوءات الموجودة فى العهد القديم، وقاد القديس مرقس للكتابة إلىالرومان عن المسيح الخادم المحبّ لجميع البشر، وقاد القديس لوقا للكتابة للمؤمنين بالمسيح الإنسان المملوء نعمة ومصدر كل فرح، وقاد القديس يوحنا للكتابة للمؤمنين بالمسيح بصفته الله المتجسد، وهكذا نرى أنها متكاملة ولا إستغناء عن واحدة منها، فالوجوه الأربعة لازمة وضرورية لإكمال الصورة عن السيد المسيح. ولقد قصد الله فى حكمته أن تكون الروايات الأربعة للإنجيل الواحد أربعة شهود لصحته بحيث يتعذر الطعن فى شهادتهم المتفقة، ولو كان لدينا شاهد واحد فقط، لأمكن، لسبب أو لآخر، أن يتطرَّق الشك إلى مصداقيته وصحته، وهكذا فإن تعدّد روايات الإنجيل نقطة تحسب له لا عليه.ومن الضروري أن نتأكـد بـأن كـل مـن كتـب جـزءاً مـن الإنجيـل كان مسـوقاً مـن روح الله، تقـول كلمة الله " تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس "
( رسالة بطرس ألأولى 1 : 21 ).إن تجاوب الإنسان مع إنجيل الله أو عدمه يحدد مصيره الأبدى. يستطيع الإنسان أن يقبل الحق ويقبل معه كل البركات التى يتحدث عنهاالإنجيل،ويستطيع أيضاً أن يرفض،وله ملء الحرية فى ذلك، ولكن عليه أن يتحمل مسؤولية قراره أمام الله.





هل الإنجيل واحد أم أربعة ؟

كثيراً ما يطرح علينا الأصدقاء أسئلة تتعلق بعدد الأناجيل وغالباً ما يقولون لماذا تملكون أربعة أناجيل لا إنجيلاً واحداً ؟ وجوابنا هو كالتالى :
إذا وصل إليك الكتاب المقدس يا صديق فأفحصه جيداً ، وستجد بأنه مؤلف من كتابين كبيرين:
الأول هو العهد القديم ، وهو يضم التوراة والزبور وكتب الأنبياء ... بينما الثانى فهو العهد الجديد ، ويضم الإنجيل ورسائل الرسل مع أعمالهم والرؤيا ، هذا بشكل مختصر طبعاً ، وإن كان هناك من فرق بين الكتابين فهو فى الحجم وتاريخ الكتابة لا فى المضمون طبعاً .
قلنا بأن العهد الجديد يضم الإنجيل ، ولم نقل الأناجيل ، وكلمة " إنجيل " هىكلمة يونانية فىالأصل ، ومعناها النبأ المفرح أو البشارة ، فالإنجيل إذن هو النبأ الذى جاء من السماء إلى الأرض ليلة ميلاد المسيح ، حيث أن ملاك الرب قد ظهر لرعاة وقال لهم : " ها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب ، إنه ولد لكم اليوم فى مدينة داود مخلص هو المسيح الرب " . هذا هو الإنجيل ، الخبر المفرح النبأ السار ، وهو واحد لم يتعدد ، هناك نبأ واحد ، بشرى واحدة جاءت من الله بواسطة الملاك ، ولم يكن فيها تعدد .
وقد يسأل سائل آخر ويقول : وما معنى قولكم: إنجيل متى ، إنجيل مرقس ، إنجيل لوقا ، وإنجيل يوحنا ؟
نقول : يوم كان يسوع فىالجسد على أرضنا هذه لم تكن البشارة مكتوبة كما هى عليه الآن ، كان ينقلها التلاميذ شفوياً أو مشافهة ، هذا ممكن لأنهم رأوا وسمعوا بأنفسهم ما فعله وما قاله لهم سيدهم ، أما بعد موت المسيح وقيامته فكان لابد من كتابة هذه البشرى لأن الله أوحى بكتابتها ، لمن أوحى الرب ؟ لقد أوحى لأربعة من التلاميذ هم : متى ومرقس ولوقا ويوحنا ، فكتب كل منهم بأسلوبه الخاص وبلغته وعباراته ما أوحاه إليه الرب ، فتولى كل منهم التركيز على جانب معين من جوانب حياة يسوع وشخصيته الفريدة ، فمتى يظهر لنا المخلص الذى يتمم نبوات الأنبياء السابقين ، ومرقس يظهره بمظهر المخلص الذى جاء ليفدى الإنسان ويركز على معجزات المسيح أكثر من تركيزه على تعاليمه ، ويتولى لوقا فى ذات الوقت الإلمام بكثير من التفاصيل حول حياة المسيح علىالأرض مركزاً على أن المسيح هو الإنسان الكامل والساعى وراء الهالكين ليخلصهم ، وأخيراً يوحنا الذى يبدى لنا المسيح كلمة الله آتياً من ذات الله تعالى !
إذن وبإختصار ، الإنجيل هو واحد ولكنه وجد فى كتابات أربعة متفقة فى موضوعها ومعناها وإن كانت مختلة جزئياً فى بنائها اللغوى ، فمثلاً لو كنت يا صديقى تسير فى الشارع مع أحد أصدقائك ورأيتما إنفجاراً بسبب الحرائق والخسائر فإن كلاً منكما يستطيع أن يروى قصة ذلك الإنفجار أو الحريق بلغته الخاصة وبأسلوبه الخاص ، وكل منكما يشدد على ناحية معينة لغرض معين ، ومع أن الروايتين مختلفتان ظاهرياً ، إلا أنهما شهادتان ثابتتان لحادث واحد نظر إليه كل واحد منكما من زاوية معينة ، فهل نستطيع أن نقول بأن الشهادتين كاذبتان ، وتكفى واحدة منهما ؟؟
هكذا الإنجيل يشهد لشخص واحد هو المسيح فى شهادة أربعة كُتّاب إختارهم الله وأوحى إليهم بكل كلمة فكتبوها بدقة متناهية .




تطورالإنجيل على مرّ العصور &

1-ليس كل تحرك تطوراً أو تقدماً ، فالمهم هو نوعية الحركة وجوهرها ، لا مجرد التحرك ،فقد يكون التحرك بإتجاه الخلف أو المراوحة فى نفس المكان ، فتقدم المعرفة العلمية لا يرافقها تقدم فىالمعرفة الروحية أو الإلتزام بمعايير خلقية أسمى ، لا يعتبر تطوراً .
2- لم تتغير الطبيعة البشرية منذ القديم فالإنسان الذى زنى وقتل وحرق وسرق وخدع وغشّ وتحدى الله فىالماضى مازال مثالاً للشر كما كان ، بل عل العكس فإننا نجده يبتدع طرقاً جديدة فى إرتكاب الشر ،ربما يلبس ( الجينز ) وربطة العنق وبدلة وحذاء حديثاً ولكن هذه الملابس تخفى ورائها وحشاً بشرياً ينتظر الإنقضاض على فريسته ، لا يستطيع ( الماكياج ) أن يجمل حقيقة الإنسان الميّالة إلىالشر - لم يتطور الإنسان إلى ملاك ، ولم يتخلص من ميوله الشريرة ، فالإنسان ما زال يعانىمن نفس المشكلة القديمة ، ويحتاج إلى غفران خطاياه ، وما زال بعيداً عن الله منفصلاً عنه ويحتاج إلى من يصالحه مع الله . مازال الإنسان يفتقر إلى السلام مع نفسه لأنه يفتقر إلى السلام مع الله ، ومازال يجهل معنى وجوده ، ولايدرى لماذا يعيش وكيف يعيش ويموت ، ولا يستطيع أن يضمن لا حياته هنا ولا الحياة الأخرى .
3- ما زال الإنجيل هو كلمة الله المقدسة النقية الطاهرة التى تقدم لنا الحل الوحيد الممكن لمشكلة الإنسان ، إنها الحل الثابت الأكيد لمشكلة الإنسان التى لا تتغير رغم تغير الظروف والزمان والمكان ، إنه الكتاب الوحيد الذى يعطينا صوره رائعة وحقيقية عن الله القدوس المحب للبشر الذى ضحّى من أجلهم بإبنه يسوع المسيح ليموت على الصليب بدلاً عنهم حتى يجنبهم الموت والهلاك الأبدى فى الجحيم ، كما أنه يعطيهم الحياة الأبدية ، ويجعلهم أبناء لله إنه يطهرهم من خطاياهم ويعطيهم طبيعة جديدة تحب الله وتميل لفعل ما يرضى الله وتكره ما يكرهه الله ، إنه يعطيه قوة ونعمة حتى يحب أخاه الإنسان بغض النظر عن تعارض الخلفيات ، إنه يُنير طريقه ويهديه حتى لا يضل ولا يتوه عن الطريق ، إنه يعلمنا عن طريق كلمته المقدسة عن طرق تعامله مع الإنسان ، من خلال القصص والحوادث المذكورة عن تعامله مع البشر قديماً - وكيفية نوال البشر لبركاته .
نعم ، يحتاج الإنسان العصرى أن :-
1- بعرف الله القدوس المحب على حقيقته ، وهذا متوفر من خلال الإنجيل المقدس . 2- يتطهر من خطاياه ليكون مقبولاً لدى الله .
3- يحصل على طبيعة جديدة تعطيه القدرة عل محبة القيام بما يحبه الله ويكره ما يكرهه ، وهذا ما يحدث عند الإيمان الفعلى بالمسيح .
4- يعرف إرادة الله لحياته ، ويعرف وصاياه ومقاصده .
5- يتأكد من حصوله على الخلاص من العذاب فى جهنم وأن له حياة أبدية حتى يرتاح الإنسان ولا يعود قلقاً من جهة مصيره الأبدى .
6- يعرف إنه مهم فى نظر الله ، وأن له كيانه ووجوده ومنزلته عنده ، وهذا ما يؤكده الكتاب المقدس الذى يعلّم بأن الله يكرم كل المؤمنين به وبالمسيح ويجعلهم أبناء له . يقول الكتاب المقدس " وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أىالمؤمنون بإسمه " (الإنجيل بحسب البشير يوحنا 1: 12 ) ، وهذا إكرام ما بعده إكرام .
إن كلمة الله بغناها وثراها تُخاطب الإنسان ، أى إنسان وكل إنسان ، على مر العصور ، لا يغير الله حقه ولا منطقه ولا طرقه لأن الحق لا يتغير ولا يتبدل ولا يتعدد ، وما زال الإنسان هوالإنسان بميوله ومشاكله وحاجاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا أربعة أناجيل ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتــدى نـــــــــور العـــــــــالم يرحب بكم :: قســــــــــــــــم الكتـاب المـقـدس :: شـبـهــــــــــــــــــــــــات وردود-
انتقل الى:  




















Place holder for NS4 only

شارك مع اصدقائك على الفيس بوك