مـنـتــدى نـــــــــور العـــــــــالم يرحب بكم

مـنـتــدى نـــــــــور العـــــــــالم يرحب بكم

أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ
 
الرئيسيةNOR AL3ALMبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل انقرضت اللغه القبطيه؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مونيكا
+ † + † +
+  †   +  †   +
avatar


عدد المساهمات عدد المساهمات : 578
الانتساب الانتساب : 03/01/2010

مُساهمةموضوع: هل انقرضت اللغه القبطيه؟؟؟   الخميس مايو 27, 2010 1:48 am

هل انقرضت اللغه القبطيه؟؟؟

كلنا يعلم أن اللغة القبطية لازالت مستعملة في كنائسنا حتى اليوم في الصلوات والألحان وغيرها
لكن هل اللغة القبطية التي نصلي بها اليوم هي نفسها اللغة القبطية التي تكلم بها أجدادنا ؟
قد تندهش يا عزيزي لو عرفت أن الإجابة هي لا!!!
هل تصدق يا عزيزي انك لو استطعت الرجوع بالزمن 200سنة فقط إلى الوراء وصليت في أي كنيسة لوجدت أنهم يستخدمون لغة مختلفة اختلاف شاسع عن اللغة القبطية التي تعودنا علينا كلنا.؟
أظن أن اغلب القراء لن يكمل قراءة باقي السطور وسيسرع بغلق هذه المقالة التي يبدو أن من كتبها ليس في وعيه. لكن أعطوني فرصة للتوضيح
اللغة القبطية هي اللغة التي كانت تستخدم في مصر منذ أقدم العصور واستمرت بعد الفتح الإسلامي بفترة طويلة
وفي خلال العصور الإسلامية تعرضت اللغة للعديد من المصاعب والمشاكل والتي تسببت في ضعف اللغة تدريجيا حتى بطل استعمالها في أواخر القرن السابع عشر
بعد ذلك صارت اللغة تستخدم في الصلاة والألحان فقط وصارت الناس ترددها دون فهم
حتى جاء البابا كيرلس الرابع في القرن الثامن عشر وقرر إحياء اللغة القبطية من جديد وأمر أن تدرس اللغة في الاكليريكية
وكان معلم اللغة القبطية في هذا الوقت هو عريان أفندي جرجس مفتاح
وهذا الرجل وجد نفسه أمام مشكلة وهي أن الحروف القبطية تنطق بشكل غريب!!!.
فمن المعروف أن الأبجدية القبطية تتكون من واحد وثلاثون حرف منهم أربعة وعشرون حرف مشتقين من الحروف اليونانية وسبعه مشتقين من الديموطيقية
المشكلة التي وجدها عريان أفندي أن اليونانيين ينطقون حروفهم اليونانية بطريقة مختلفة عن الطريقة التي ينطق بها الأقباط نفس الحروف
فمثلا اليونانيين ينطقون حرف ال ڤيتا "ب" أو "ڤ" بينما كان ينطقه المصريون "ب" أو "و".
تحمس عريان أفندي هذا لفكرة تغيير نطق الحروف القبطية لتكون مشابهه للفظ اليوناني الحديث ظنا منه أن الأقباط وقد نسوا لغتهم لابد لهم أن يرجعوا إلى اليونانيين الذين لازالوا يتكلمون لغتهم لمعرفة أصوات الحروف اليونانية منهم وتطبيقها على الحروف القبطية.
لم يكن عريان أفندي يعرف –في الغالب- أن نطق الحروف اليونانية واللغة اليونانية عموما تغيرت كثيرا خلال الألفين عام التي مرت منذ استعار المصريين الحروف اليونانية من اليوناني حتى الوقت الذي عاش فيه
وننقل هنا ما كتبه أحد تلاميذ المعلم عريان أفندي جرجس المخلصين له وللفظ الذي استحدثه. وهو القمص عبد المسيح المسعودي البر موسي في كتابه "الأساس المتين في ضبط نطق المصريين" المطبوع في القاهرة سنة 1988
فقد جاء في صفحة 96 من الكتاب المذكور تحت عنوان "في تاريخ تعديل نطق بعض الحروف القبطية وسبب ذلك ومنفعته" ما يلي:
حيث أن المصريين استعملوا أحرف يونانية وشيئا من كلماتهم كما مر،، وتشارك القبطي اليوناني، فبناء على ذلك لما جعل المعلم الفاضل والعالم الغيور الكامل فريد عصره في علم اللغة القبطية جامع كتاب خدمة الشماس وطابعه بمطبعة الحجر ومؤلف أخيرا كتاب الدرة البهية في الأسرار الربية الشماس الدين الأرثوذكسي عريان أفندي جرجس مفتاح أستاذ اللغة القبطية (في المدرسة "الكلية" البطريركية سنة 1574 شهداء على عهد رئاسة البابا المعظم البابا كيرلس 110 ) رأى بفكره الثاقب ورأيه الصائب أن يعدل نطق بعض الحروف القبطية بالرجوع إلى أصلها اليوناني"
ثم يورد الكتاب أمثلة للتغير الذي استحدثه عريان أفندي في لفظ اللغة القبطية
فاوجد بذلك ما يسميه الكاتب بــ (القراءة الجديدة) ويدافع عن معلمه مساندا وجهة نظره في أفضلية (القراءة الجديدة) على (القراءة القديمة)
ونجح عريان أفندي في تعليم هذه القراءة الحديثة
وصارت اللغة القبطية تنطق بلغة غريبة على أقباط هذا الزمان
وبدأت تدرس هذه القراءة الجديدة في الاكليريكية
وقام البابا كيرلس الرابع بتقديم الدعم لها وصار يصلي بها
وهكذا انتشرت بسرعة حتى قضت على النطق الأصلي في الوجه البحري والقاهرة
لكنها واجهت بعض المقاومة في الصعيد لكنها كان تضعف تدريجيا
ويكتب ورل أيضا في كتابه موجز تاريخ القبط الذي ترجم إلى العربية وطبع ضمن رسالة مارمينا الخامسة "صفحة من تاريخ القبط"، ويقول (في صفحة 188 من الرسالة): وفي بعض جهات مصر العليا لا تزال بعض عائلات الفلاحين تتوارث كيفية نطق اللغة القبطية، ومع قلة ذلك فإنهم ينطقونها نطقا صحيحا أرقى بكثير من نطق كهنة القاهرة. وهم شديدو الفخر بوجود هذا التقليد العائلي لديهم وبما يتميز به ".
ويشهد بروفسور ورل في كتابه نصوص قبطية Worrell , Coptic
بأن اللفظ المعدل (الحديث) قد أدخل أخطاء وتشويشا " .
ويقول في نفس الكتاب ( ص 298 ) " كان ينبغي أن يحدث التعديل في اتجاه التقليد القروي (أي اللفظ القديم)، ولكن هذا أبعد كثيرا من أن يتوقع. فبدلا من ذلك أدخلت القيم (الصوتية) اليونانية الحديثة بانتظام. ولسوء الحظ تدرس هذه القيم بواسطة أولئك الذين يعضدون مشروع إحياء اللغة القبطية الممدوح جدا . والتقليد القديم يوجد الآن –على ما أعلم– في الصعيد فقط، أو أولئك الذي جاءوا من هناك والذين لم يستسلموا لضغط المدن"
لكن لازالت آثار اللغة القبطية الأصلية موجودة، فنورد بعض الكلمات هنا بالقبطي الأصلي والقبطي الحالي
بالقبطي الأصلي: واطس - ويصا – جاورجيوس – بسطوروس – تاوضروس – صاباؤوت – داويد – تاؤطوكوس - ارتودوكس
بالقبطي الحالي: ڤاطوس – ڤيصا – جيؤرجيوس – بيستاڤروس – ثيؤدوروس – صاڤاؤوث – داڤيد – ثيؤطوكوس - ارثوزوكس
وكما يقول وريل بقيت بقايا من يصلون بالقبطي الأصلي في الصعيد فقط وصار كل الناس في الوجه البحري والقاهرة يصلون بالقبطي المعدل ومع مرور الوقت نسي اغلب الناس موضوع تعديل اللغة ولتفسير سبب الاختلاف بين القبطي الذي يصلون به والقبطي الذي يصلي به بعض أهل الصعيد افترضوا أن من في الصعيد يصلون باللهجة الصعيدي وإننا نحن نصلي باللهجة البحري
بينما الحقيقة المرة أنهم هم من يصلي باللهجة البحري ونحن نصلي بلهجة اخترعها لنا عريان أفندي جرجس
في الستينيات من هذا القرن بدا شخص اسمه ايميل ماهر يبحث في موضوع اللغة القبطية وعرف بحقيقة التشويه الذي ادخل على اللغة
فذهب إلى الصعيد و قام بعمل تسجيلات لأناس طاعنين في السن لازالوا يعرفون كيف كان اللغة القبطية تنطق وبدا يدرس اللغة القبطية بنطقها الأصلي وبدأ الكثيرون يتهمونه بالهرطقة والبعض اسماه آريوس اللغة القبطية إلا أن البابا شنودة الثالث وقف بجانبه ورسمه قس وخصص له مكان في الكاتدرائية ليدرس فيه – في مبنى الأنبا رويس الدور الأخير- ولا زال هذا المعهد يدرس اللغة الأصلية ولكن السؤال هو هل سيتمكن هذا المعهد من إحياء اللغة القبطية من جديد أو على الأقل جعلها تستخدم في الصلوات والألحان بدلا من القبطي الحالي؟؟؟
للأسف كلما كلمت احد عن دراسة القبطي الأصلي يقول انه لا يهمه سوي أن يفهم ما يقال في الكنيسة
وكثيرون وجدتهم ويا للعجب متمسكين بالقبطي الحالي رغم كل ما عرفوه عنه
أناس كثيرين لا يقدرون معنى كلمة تراث أو لغة الأجداد
متى تحيى لغتنا الحقيقية من جديد؟ متى؟
منقووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
petnag
زائر



مُساهمةموضوع: كلام غير صحيح بالمرة   الأحد أبريل 17, 2011 11:06 am

قصة عريان أفندي، أو أسطورة عريان أفندي، كما يوردها كتاب ساجي الجزء الأول وكتاب تاريخ اللغة القبطية وغيره من الكتب لنفس المؤلف.
قصة غير محبوكة جيداً وبها الكثير من التضارب والتناقض الواضح،
ففي الكتاب الأول ص٨ يقول أنه كان هناك مشروع إتحاد بين الكنيستين القبطية واليونانية في مصر .... ويبدو أن موضوع توحيد اللفظ القبطي ليكون مطابقا للفظ اليوناني كان ضمن المظاهر المرغوب فيها لإتحاد الكنيستين، فتحمس عريان أفندي (هذا) لفكرة تغيير اللفظ القبطي وقام بإعداد وتنفيذ مشروع تقريب اللفظ القبطي ليكون مشابها للفظ اليوناني الحديث، ولم يكن عريان أفندي يعرف أن ما يفعله إنما هو خطأ فاحش وجريمة في حق التراث القبطي لأنه بالنسبة لمعارف أهل زمانه لم يكن في الغالب يعرف أن هناك فارق بين أصوات الحروف اليونانية في نطقها القديم عنها في نطقها الحديث،
وفى الكتاب الثاني ص ٣٦ يقول
أن المعلم عريان أفندي تخلى عن اللفظ القبطي الأصيل باستحداث لفظ مشوه دخيل يتفق مع اللفظ اليوناني الحديث عن طريق الاستعانة بمدرس يوناني من المدرسة العبيدية بالقاهرة.
فرواية الكتاب الأول تقول لنا أن عريان أفندي كان يجهل (لم يكن يعرف) أن هناك فارق بين اليوناني الحديث والقديم.
ورواية الكتاب الثاني تقول أن عريان أفندي قد استعان بمدرس يوناني من المدرسة العبيدية بالقاهرة ،فإذا كان عريان أفندي لا يعرف حسب الرواية الأولى، فهل كان أيضاً المدرس اليوناني الذي استعان به ـ حسب الراوية الثانية ـ كان هو الآخر لا يعرف.
فأي الروايتين نصدق وأيهما نكذب، هل كان عريان أفندي يعرف، (نتيجة استعانته بالمدرس اليوناني من المدرس العبيدية بالقاهرة)، أم أنه كان لا يعرف؟!!
هناك أيضاً جانب آخر هام في هذه الأسطورة الملفقة، وهو موضوع أنه كان هناك مشروع إتحاد بين الكنيستين القبطية واليونانية في مصر ... ويبدو أن موضوع توحيد اللفظ القبطي ليكون مطابقاً للفظ اليوناني الحديث كان ضمن المظاهر المرغوب فيها لإتحاد الكنيستين.
أقول أن هذا الكلام لا أساس له ولا سند إلا في إدعاءات واتهامات من يريدون أن ينالوا من مكانة وسمعة رجل من أعظم رجال القبط وهو البابا كيرلس الرابع الملقب عن استحقاق وجدارة بلقب أبو الإصلاح،
لأن فكر جميع آباء الكنيسة القبطية وتعليمهم حول موضوع الوحدة الكنسية أو الإتحاد، هو مفهوم وتعليم واضح كل الوضوح بأن الإتحاد هو إتحاد في الإيمان والعقيدة، أما موضوع اللغة والألحان والفنون وغير ذلك، فهذا كله تراث شعبي، ولكل شعب الحق بل الواجب أن يقوم بالمحافظة على تراثه وحمايته من التلوث وتنقيته من الشوائب،
فالكنيسة القبطية متحدة إتحاداً كاملا مع الكنيسة الحبشية ومع الكنيسة السريانية ومع الكنيسة الأرمنية منذ زمن طويل، ويذكر لنا التاريخ أن جميع أساقفة الحبشة كانوا أقباطا، يرسلهم بابا الإسكندرية إلى هناك، واستمر الوضع هكذا حتى وقت قريب، عندما قام البابا كيرلس السادس برسامة أول بطريرك جاثليق للكنيسة الحبشية من الأحباش أنفسهم.
كذلك يذكر لنا التاريخ أن أكثر من بطريرك من بطاركة الكنيسة القبطية كان سريانيا.
ورغم ذلك لم يحاول أي جانب أن يفرض أو أن يطلب من الآخر أن يغير أو أن يقرب لغته أو ألحانه أو فنونه أو أي شيء من تراثه ليقترب من لغة أو فنون أو ألحان الآخر، لأن جوهر الإتحاد هو الإيمان والعقيدة فقط وليس أي شيء آخر.
وهناك نقطة أساسية وهامة أخرى، وهي أن صاحب الإدعاء بأن موضوع توحيد اللفظ القبطي ليكون مطابقاً للفظ اليوناني الحديث، كان ضمن المظاهر المرغوب فيها لإتحاد الكنيستين، فاته بكل أسف أن اللفظ الذي كانت تستخدمه الكنيسة اليونانية في ذلك الوقت، كان هو اليوناني القديم وليس اليوناني الحديث، كما تخيل صاحب هذا الإدعاء الباطل،
وهذا ما يؤكد بطلان هذا الإدعاء ومخالفته للحقيقة وتصادمه مع الواقع والمنطق.
إذ كيف يمكن أن يكون هذا التوحيد هو التغيير إلى شيء هم كنسياً لا يستعملونه أصلا.!؟
رابعاً ـ الإدعاء بأن البابا كيرلس الخامس كان يصلي بتلك اللهجة المخالفة والتي يسميها صاحبها بالفظ البحيري القديم.
ينفي هذا الإدعاء الباطل ويكذبه تماما، تسجيلات الدكتور راغب مفتاح (١٨٩٨ ـ ٢٠٠١)
رائد الألحان القبطية، والذي وهب كل ما يملك من الجهد والمال في هذا المجال، وعاصر ستة من الآباء البطاركة منهم البابا كيرلس الخامس ( ١٨٧٤ ـ ١٩٢٧).
أي أن الدكتور راغب مفتاح رأى البابا كيرلس الخامس وسمعه وخدم معه كشماس، وكان عمره عند نياحة البابا حوالي ٢٩ سنة، وكان محبا لألحان الكنيسة وتسابيحها يحفظها ويرددها مع المعلم ميخائيل البتانوني، ثم قام بعد ذلك بتسجيلها له على جهاز تسجيل صوتي، ربما يكون جهاز التسجيل الصوتي الأول الذي يدخل أرض مصر بعد جهاز التسجيل الذي كانت تمتلكه الإذاعة المصرية في ذلك الوقت.
ولقد جلس البابا كيرلس الخامس على كرسي مار مرقس أكثر من نصف قرن من الزمان، فقد أعتلى الكرسي المرقسي في نوفمبر١٨٧٤م وتنيح في أغسطس ١٩٢٧م أي أن مدة جلوسه على الكرسي تبلغ حوالي ٥٣ عاما.
ولو كان البابا كيرلس الخامس، ضد ما أصلحه البابا كيرلس الرابع، وكان يريد أن يهدم ما فعله أبو الإصلاح، لكان في استطاعته أن يقوم بذلك دون أدنى مشقة، ففترة رياسته الطويلة كانت تتيح له تربية أجيال وأجيال حسب التعليم والنطق الذي يريده.
ولكن شهادة هذا الرجل (الدكتور راغب مفتاح) وهي شهادة رجل معاصر للبابا كيرلس الخامس، وكأحد الذين عايشوا وشاهدوا وسمعوا كل ما كان فعله أو يقوله البابا، تنفي تماما وتكذب هذا الإدعاء الباطل على البابا كيرلس الخامس هو أيضاً.
خامساً ـ يجب ملاحظة نقطة هامة وهي أن البابا كيرلس الرابع أبو الإصلاح، هو الذي كان يتولى ويقود بنفسه الإشراف على تعليم اللغة القبطية، وأن أول من عينه ليقوم بمعاونته في ذلك، لم يكن هو المعلم عريان، بل كان البابا قد أسند هذه المهمة إلى أحد الآباء الذين كانوا يجيدون اللغة القبطية والألحان، وهو القمص تكلا، أما عريان أفندي فقد جاء بعد القمص تكلا وخلفاً له، ولم يكن سابقاً بل كان لاحقاً له.
فقضية أن عريان أفندي هو الذي اخترع وهو الذي أساء، وكان يجهل .. وكان يعلم .. وكان.. وكان.. إلى آخر كل هذا الكلام الملفق الذي يتصادم مع الحقائق ويخالف المنطق فلا يمكن الاعتماد عليه أو الركون إلى صحته أو الاستشهاد به.
والنقطة الثانية الهامة في هذه الملاحظات، حول خطورة هذا التعليم المخالف في حد ذاته على وحدة الكنيسة وصلواتها وطقوسها وألحانها وما يسببه من انقسام وبلبلة وانشقاق، فإذا سُمحَ لفرد معين يدعو إلى العودة إلى الوراء إلى إحدى اللهجات القديمة، حتى ولو بفرض أن هذا الذي يدعو إليه هو اللهجة القبطية البحيرية القديمة حقيقة (رغم أن ذلك غير صحيح بالمرة) فلماذا لا يسمح لغيره أن يدعو وأن يعلم اللهجة الصعيدية القديمة، وله حجته في أن غالبية جامعات العالم تقوم بدراسة هذه اللهجة الصعيدية القديمة وليس البحيرية، ويقوم ثالث يدعو إلى اللهجة الفيومية القديمة، ورابع وخامس ...
وهكذا يجد الأقباط أنفسهم أمام مجموعة من اللهجات القديمة والتي كانت توجد في ظروف معينة، ونشكر الله أنها توحدت منذ القرن الحادي عشر، في لهجة واحدة موحدة لجميع الأقباط في كل مكان، فهل بعد أن توحدت لهجة الأقباط يأتي من يريد أن يفرقها، وبعد أن تجمعت يأتي من يريد أن يمزقها ويشتتها، وبعد أن تناسقت يأتي من يريد أن يبلب
لها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
petnag
زائر



مُساهمةموضوع: الرد علي الموضوع   الأحد أبريل 17, 2011 11:10 am

كان لا بد للكنيسة أن تقول كلمتها وأن تعلن رأيها بكل وضوح وصراحة. فقام البابا كيرلس السادس بدعوة جميع أساتذة وعلماء اللغة القبطية، وتكوين لجنة خاصة منهم لتقوم بفحص هذا التعليم المخالف وكشف حقيقته ومواجهته، وعقدت هذه اللجنة اجتماعاتها برئاسة نيافة الأنبا غريغوريوس أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي (١٩٦٧ ـ ٢٠٠١)، ومما يجدر الإشارة إليه هنا هو أن نيافة الأنبا غريغوريوس (الدكتور وهيب عطا الله جرجس)، كان قد سافر إلى إنجلترا سنة ١٩٥٣ وحصل على درجة الدكتوراه في الآداب والدراسات القبطية من جامعة مانشستر سنة ١٩٥٥ بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف. وفى كلمة قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث، والمنشورة في كتاب أصدره أبناء الأنبا غريغوريوس سنة ٢٠٠١، يقول قداسة البابا شنوده عن الأنبا غريغوريوس ، ص٧، ثم ذهب إلى لندن في بعثة علمية في علم اللغة، وكانت الرسالة التي قدمها هي: الكلمات اليونانية في الاستعمال القبطيThe Greek Words in the Coptic usage فنبغ في اليونانية ونبغ في القبطية أيضاً، وبعد أن عقدت هذه اللجنة اجتماعاتها وقامت بفحص الموضوع من جميع جوانبه، رفعت تقريرها وتوصياتها إلى قداسة البابا كيرلس السادس، الذي قام بدوره بإصدار بيان إلى الشعب القبطي، نشرته جميع وسائل النشر القبطية في ذلك
الوقت، هذا نصه:

بــيــــــــان
تبين لنا أن بعض دارسي اللغة القبطية ينزعون إلى استخدام إحدى اللهجات القديمة في اللغة كاللهجة الصعيدية أو اللهجة البحيرية.
ولما كانت هذه اللهجات قد نشأت في بيئات متعددة اتخذت طابعها المحلي، فإنها تختلف عن اللغة القبطية المتداولة في الصلوات الكنسية، مما قد يسبب بلبلة في الأذهان.
فالبطريركية تحذر من استخدام تلك اللهجات في الصلوات أو التعليم حفاظاً على النسق الذي سارت عليه طوال هذه السنين، كما تسلمتها من علماء كثيرين منذ عهد المتنيح الأنبا كيرلس الرابع والأنبا كيرلس الخامس والقمص فيلوثاوس وأقلاديوس لبيب وغيرهم مما تشهد به كتب الكنيسة، وذلك درءاً للاختلافات التي تنشأ في أسلوبها ومضمونها مما يسبب سوءاً في الفهم.
٩ ديسمبر ١٩٦٨ وكيل عام البطريركية
القمص مرقص غالي
4 ـ تعليم قداسة البابا شنوده الثالث
قام قداسة البابا شنوده الثالث وعلى مدى عام كامل، من يناير إلى ديسمبر ١٩٧٥، بتعليم اللغة القبطية بنفسه للآلاف الذين يحضرون اجتماع قداسته الأسبوعي في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالأنبا رويس، هذه الدروس التي كان قداسته يلقيها بنفسه بطريقة مبسطة وسهلة وشيقة جداً وبنطق الكنيسة الموحد، وكانت تنشر أسبوعياً في مجلة الكرازة، ابتدءا من الدرس الأول بتاريخ ٢٤يناير ١٩٧٥ إلى الدرس رقم ٤٣ بتاريخ ١٢ ديسمبر ١٩٧٥ ويمكننا مطالعة بعض هذه الدروس كنماذج لمدى حرص قداسته على تقديم نطق الكنيسة الموحد السليم، يعلمه للآلاف بل وللملاين ويصلي به هو وجميع آباء الكنيسة وكل الشعب القبطي في كل مكان، في مصر وخارجها من مشارق الشمس إلى مغاربها، فهل من اللائق أن يأتي بعد ذلك من يقول أن هذا النطق هو نطق دخيل ومشوه ونتيجة خطأ جسيم، إلى آخر هذه الإدعاءات الملفقة والاتهامات الباطلة، ويعمل على إشاعة البلبلة والانقسام، ويتمادى في تحد سافر في نشر تعليمه المخالف الذي سبق أن رفضته الكنيسة وقالت كلمتها بكل وضوح بشأنه



ما هي حقيقة هذا التعليم؟
في سنة ١٩٦٧ بدأ الشماس الدكتور إميل ماهر (القس شنودة ماهر) في نشر وتعليم نطق مخالف لنطق الكنيسة، أطلق عليه اسم النطق البحيري القديم، ووصفه بأنه النطق الأصيل والصحيح والقديم، دون أن يحدد لنا زمن هذا القديم، أهو نطق القرن الرابع أم هو نطق القرن الرابع عشر!؟، أهو نطق القرن الثامن أم هو نطق القرن الثامن عشر!؟ فكلمة قديم كلمة مطاطة لا تصلح لأي استخدام علمي دون تحديد زمن هذا القدم.
ولم يكتفي صاحب هذا القديم الغير محدد بأية فترة أو بأي زمن تاريخي معين بالإدعاء بأنه هو وحده الأصيل والصحيح، بل بدأ يهاجم نطق الكنيسة الموحد هجوماً عنيفاً ويصفه بأوصاف غير لائقة.
إن القس شنودة ماهر(د. إميل ماهر) كشخص وكأخ عزيز أكن له كل تقدير واحترام ومحبة، ولكن كتعليم مخالف لابد أن أقاومه مقاومة لأنه كان ولا زال ملوماً.
ولكي تكون الأمور واضحة، لابد من الحديث عن النقاط التالية:
1 ـ أهم ملامح هذا التعليم المخالف.
2 ـ ملاحظات عامة حول هذا التعليم والنطق المخالف.
3 ـ موقف الكنيسة الرسمي والمعلن تجاه هذا التعليم المخالف.
4 ـ تعليم قداسة البابا شنودة الثالث.
5 ـ رأي الدكتور راغب مفتاح.
6 ـ رأي الدكتور بلاملي أستاذ اللغة القبطية بلندن.
7 ـ تجربة الأستاذ بيسنتي رزق الله أستاذ اللغة القبطية بالإسكندرية
8 ـ كلمة هادئة ونداء محبة إلى أ تباع هذا التعليم المخالف...
1 ـ أهم ملامح هذا التعليم المخالف
أ ـ أسماء الحروف
ألفا ـ ويضه ـ غمه ـ دلده ـ آييا ـ سوو ـ زاده ـ هاده ـ تيدا، تيته ـ يوضه ـ كبا ـ لولا ـ مي ـ ني ـ إكسي ـ أو ـ بي ـ رو ـ سيما ـ ضاو ـ ها ـ في ـ
كي ـ إبسي ـ أوو ـ شاي ـ فاي ـ خاي ـ هوري ـ جنجا ـ جشيما ـ دي.
وواضح جداً هنا تأثير الأصوات العربية على أسماء هذه الحروف القبطية
٢ـ النطق والأصوات
١ـ إقحام الصوت العربى َض على ثلاثة حروف قبطية B (vita)، I(iota)،t(tav)
فيقول ضاماو بدلا من tamav)) tamau
ويقول ضوو بدلا من (touvo) toubo
ويقول إنضوضف بدلا من (entotf)ntotf
٢ـ إضافة الصوت ـ ح ـ إلى الحرف هورى (|) (hori)
فيقول طبح بدلا من (tovh) twb\
٣ـ إلغاء الصوت (v) تماماً وخلطه مع صوت الواو(و)
فيقول نيوان بدلا من niben (niven)
ويقول دُووُو بدلا من toubo (touvo)
٤ ـ إلغاء الصوت (p) تماماً وتشويهه بالصوت (ب)
٥ ـ إلغاء صوت الحرف (E) (E) وتشويهه وخلطه بالحرف ( أ ) (a)
فيقول ـ نام ـ خان ـ باف ـ إندا ..
بدلا من (nem) (nem©) ـ ('en)(khen) ـ (pef) (pef) ـ (ente) (`nte)
٦ ـ الحرف المتحرك h ) ( خلطه وتشويهه بالحرف ( أ )
مع وضع نقطة تحت الحرف إذا أراد نطقه ( إي ) أو نقطة فوقه إذا أراد نطقه ( آ )
فيقول إشلال ـ إسخام ـ إبشارى ... بدلا من
(epschiiri) (p]hri) ، (eskhiim) (c'hm) ، (eschliil) (]lhl)
٧ ـ إلغاء الصوت (ث) تماما من الحرف ثيتا (q) (thita)
فيقول: بارطانوس بدلا من (parqenoc) (parthenoc)
تاوس بدلا من (theos) (qeoc)
2 ـ ملاحظات عامة حول هذا التعليم والنطق والمنطق المخالف
من خلال الاستعراض السريع لأهم معالم هذا النطق المخالف، ومن خلال القصص التي ذكرها صاحب هذا التعليم في كتبه ومطبوعاته يتبين لنا بوضوح ما يلي:
أولا ـ موضوع النطق:
١ ـ إضافة أصوات غريبة عن اللغة القبطية مثل ض و ح
٢ ـ إلغاء أصوات هامة مثل (V) ، (P) ، ث ، ذ
٣ ـ تغيير وتشويه أصوات حروف متحركة مثل : (e) (h) وخلطهم معاً بصوت ( أ )
٤ ـ تغيير وتشويه أصوات حروف ساكنه مثل : b v q u p j t ;
فبالنسبة لصوت الضاد ولصوت الحاء واضح أنها أصوات عربية دخيلة على الأصوات القبطية ولم يكن لها في الأصل أي وجود.
وبالنسبة لصوت (v) ولصوت(p) وما يدعيه أتباع هذا التعليم المخالف، من أن الله قد خلق الأقباط هكذا، عاجزين عن نطق هذه الأصوات !. فهل يستحق مثل هذا الإدعاء الباطل أي مناقشة أو رد.
وبالنسبة لتغيير وتشويه أصوات بعض الحروف المتحركة مثل (h) و (e) وخلطهم بصوت (a) ، فهذا من أخطر ما جاء به هذا التعليم والنطق المخالف، فهو يؤدى إلى خلط المعاني والمفاهيم لكثير من الكلمات فمثلا كلمة (ßÜüäöShri) إبن ، وكلمة (Sheri) ابنة ، سينطقهما التعليم المخالف كليهما ( شاري )، مثل كلمة (SHari) يضرب.
وهكذا عشرات الكلمات التي يدخل في تركيبها أي حرف من الحروف الثلاثة المتحركة
(a) (e) (h) فجميعها سينطقها هذا التعليم المخالف ( أ ) دون تمييز.
ثانيا ـ حول أهم المصادر والمراجع التي أشار إليها صاحب هذا التعليم في كتبه، والتي أستقى منها تعليمه ونطقه المخالف
وهي الكتابات التي كتبها بعض الأجانب، وما يسميه هو بتسجيلات اللفظ القبطي القديم بالكتابة الصوتية اللاتينية، وهي كتابات كتبها أصحابها فيما بين سنة ١٥٣١ وسنة ١٧١٨ميلادية، إنها تدوينات ـ ولا تنطق بصوت ـ لبعض القطع أو الصلوات القبطية بحروف لاتينية، وفيها خلط كثير ما بين اللهجات القبطية المختلفة.
كذلك الكتابات العربية بحروف قبطية، أو الكتابات القبطية بالحروف العربية، وهذه كلها لا يمكن أن تعد مرجعاً أو أساساً لأي نطق سليم.
ويمكننا أن نقوم بتجربة عملية بسيطة لنكتشف مدى ما يمكن أن يحدث من تشوهات للنطق والأصوات إذا حاولنا كتابة لغة بحروف لغة أخرى مختلفة عنها تماماً، وهي مثلا، كتابة صفحة بالحروف العربية من أي كتاب لغته إنجليزية، لنرى مدى الخلل الذي سيحدث للألفاظ والأصوات الإنجليزية، والعكس صحيح.
هذا بالإضافة إلى أن هذه التدوينات قد تمت خلال فترة زمنية تعتبر أدنى مرحلة من مراحل اللغة وأحط مستوى من المستويات الأدبية التي وصلت إليها اللغة القبطية خلال تاريخها الطويل، وهي فترة لا تمثل بكل أسف غير فترة الانحطاط والتلوث وليست الأصالة والنقاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل انقرضت اللغه القبطيه؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتــدى نـــــــــور العـــــــــالم يرحب بكم :: قســــــــــــــــم الكتـاب المـقـدس :: تعـلـــــم الـلــغـــــه الـقـبـطـيـــــه-
انتقل الى:  




















Place holder for NS4 only

شارك مع اصدقائك على الفيس بوك