مـنـتــدى نـــــــــور العـــــــــالم يرحب بكم

مـنـتــدى نـــــــــور العـــــــــالم يرحب بكم

أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ
 
الرئيسيةNOR AL3ALMبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خاص بالمرأه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مونيكا
+ † + † +
+  †   +  †   +
avatar


عدد المساهمات عدد المساهمات : 578
الانتساب الانتساب : 03/01/2010

مُساهمةموضوع: خاص بالمرأه   السبت مايو 29, 2010 7:06 am

سؤال

هل يجوز للمرأة الطامث أن تتناول؟ وإن كان لا، فلماذا؟ بينما هذا شيء طبيعي لا ذنب لها فيه؟! وإن جلست في بيتها، فهل يجوز لها الصلاة وقراءة الكتاب وباقي ألوان العبادة الخاصة؟

الإجابة:

في البيت يجوز لها أن تعبد الله كما تشاء، أما أن تتناول في الكنيسة أو خارجها، فهذا غير جائز إطلاقاً

لا يجوز لإنسان أن يتناول، إن كان يفيض دم من جسده، سواء ذلك في الرجل أو المرأة، وكذلك أي فيض من الناحية الجنسية، وهذا واضح من الكتاب..

وكثيرة هي النصوص الكتابية وكثيرة هي قوانين الكنيسة، التي تثبت هذا الأمر الذي أصبح بديهياً في عقول الناس..

ولعل البعض يسأل: ولكن الرجال لا يُعامَلون هكذا، فإنهم إن احتلموا، أو نزل فيض من جسدهم، يدخلون الكنيسة، ولا يمنعهم أحد، ولا تمنعهم قوانين الكنيسة. فلماذا المراة إذن؟!

والجواب هو أنه أقصى ما يُسمَح للرجل أن يدخل الكنيسة بعد أن يتطهر جسدياً، ولكن لا يُسمَح له بالتناول..

على أن هناك فارقاًَ أساسياً بين الرجل والمرأة في فيض الجسد، وهو أن الأمر طارئ وقتي بالنسبة للرجل، ولكنه مستمر لأيام بالنسبة إلى المرأة. وهنا تبدو المساواة: إن كان عند الرجل مستمر، يُمنَع هو أيضاً من دخول الكنيسة تماماً.

يبقى السؤال: ما ذنب المرأة؛ وهذا شيء طبيعى؟!

لا ذنب. ولكن الله بريد أن يذكرنا دائماً بالخطية الأولى.

فإن تذكرنا الخطية الاولى، نحس قيمة الفداء المدفوع عنا.

الخطية أجرتها الموت. ومع أن المسيح مات عنا، إلا أنه ترك علامة للذكرى، سواء للرجل "بعرق جبينه يأكل خبزاً" أو للمرأة "بالوجع تحبلين وتلدين" (سفر التكوين 3).

في حالة الحبل، تنقطع عادة المرأه، وتتذكر الخطية الأولى عن طريق أوجاع الحمل، ثم الولادة ثم النفاس.. وفي غير فترة الحمل تتذكر خطيئتها بالطمث وما يتبعه عن امتناع جميع المقدسات، وليس فقط التناول والكنيسة..

أما الرجل فيتذكر الخطية الأولى بالتعب من أجل رزقه كل أيام حياته. والذكرى هي الهدف، والوسيلة تختلف..

ليت هذا الأمر يقودنا إلى المنفعة الروحية، لا إلى التذمر.

سنوات مع إيميلات الناس!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خاص بالمرأه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتــدى نـــــــــور العـــــــــالم يرحب بكم :: قسم الاســــرة المسيحية :: منتدى الاسرة المسيحية :: منتدى المراه-
انتقل الى:  




















Place holder for NS4 only

شارك مع اصدقائك على الفيس بوك